15‏/5‏/2010

Naama…Nos Coutumes/traditions

المواسيم و الوعدات
- بما أن المعتقدات في ولاية النعامة, تمتد أصولها من الدين و التاريخ,إضافة إلى ما تحويه البيئة,فقد تداول بين السكان إحياء مناسبات تتمثل في:

فنون الطبخ تختص الولاية بأكلات تقليدية متوارثة, و معروفة على المستوى المحلي تثري بها المناسبات و الأفراح, كما تقدم إكراما للضيوف منها:
*الكسكس:و هو ما يعرف في المنطقة "الطعام" يتنوع إلى:
*طعام رقيق:و هو ما يسمى "السفة",حيث يقدم مع اللبن أو الحليب.
*طعام غليظ:و هو ما يسمى "المردود"حيث يقدم مع المرق.

أنواع الخبز- المطلوع وهو ما يسمى بخبز الطاجين
- الملوي,المسمن,البغرير,المبسس,المخلعة
:إضافة إلى الأكلات التي تحضر بالتمر
*الزريزري:التمر+الكليلة
*المعكرة:التمر+الدقيق
*الرفيس:التمر+قطع من الخبز
*الرّب:مربى التمر و ما يشتق من الحليب
*الكليلة:جبن مجفف
*الجبن و الدهان

العايطي:
هو موال بكلمات حماسية يغنيها أحد الفرسان أثناء الهجوم في المعركة وبقي يغنى مع لعبة الفروسية *العلفة * حاليا.
نموذج من العايطي :
*عز ركوب الخيل ما مثلوا تعبار*** عز البر لي منو أنا جاي
ونسبنا معروف عند أعجم وأحرار*** وبلا فخره بطال ما فينا تالي



صناعة النسيج


لعبت الصناعة التقليدية دورا هاما في إبراز المرأة خاصة الريفية فقد كانت المـــرأة تعبر عن ذاتها ووجودها في الحياة بواسطـــة ما تبدعه أناملها فكانت الفراشية أو الفـــراش أو البورابح نوعا من أنواع الصناعات التقليدية تسمى صناعة النسيج بمثابة شهادة تعتز بها المرأة الريفية على باقي النساء وعبرة لكل فتاة ماكثة في البيت كما كانت تعتبر المرأة سندا للــرجل في الحيـــاة اليـــومية




وقد كان النسيج أو صناعة الحلفاء أو غير ذلك من صناعة الأواني الفخارية .
صناعة الألبسة الخاصة بالرجل من جلابة وبرنــوس وهــدون وسروال عريض وغيره مع
التجديد كلما دعت الضرورة .
اللباس التقليدي المحلي للرجل :
الجلابة



من الألبسة التقليدية تغطي الجسم كله فهي فوقية تقي من البرد تصنع من الصوف والوبر والقماش ذات ألوان مختلفة وتستعمل أكثر من أي لباس تقليدي فهي صالحة معظم فصول السنة وذلك لجو المنطقة البارد
البرنوس



يصنع من الصوف يغطي الجسم كله يقي من البرد ويلبس في المناسبات الدينية والوطنية والأفراح وقد يكون من لون أبيض عادة

الخيدوس

يصنع من الصوف ويكون أسودا أو بنيا عادة و يمكن أن يلبسه أي شخص في المنطقة . أي
أنه أقل تكلفة وثمنا فهو متاح لعامة الناس






الهـــــدون أو العباسي

يصنع من وبر الجمـال لا يلبسه عامة النـــاس بل يخص الأثرياء والوجهاء فقط
وذلك لثمنه الباهض

تجهيز العروس أو العــــريس بكل حاجيـــــاته من ألبسة شتوية ضرورية وأغطية وبطنيات وأفرشة .

تزيين البيت أو الخيمة بجميل الحلي والصناعات والأفرشة
اللباس التقليدي المحلي للمرأة :
عرفت المرأة بمنطقة البيض باللباس التقليدي خاص بها وهو كالتالي :
1- لباس الشرق :
و هو عبارة عن فستان من قماش خفيف ومزركش يتم تفصيله وخياطته بطريقة بسيطة ، ترتديه المرأة المسنة بصفة عامة والعروس بصفة خاصة كما يكون واسعاً و فضفاض ونظراً لماتبدعه بعض الحرفيات في صناعة الألبسة و للحفاظ على هذا الطابع من اللباس أصبح لباس خاص بالفتيات وذلك من خلال بعض التغيرات تتماشى مع اللباس الحضري ، خياطة الفستان مع السروال بحيث شكله كالتالي اللباس بنفس الخياطة ولكن مفتوح من الجانبين وشفاف بالإضافة إلى السروال من نفس اللون ولكن من الحرير .
2- فستان الشامية:
فستان كماه طويلان وتوجد به طيات مصنوعة بمايسمى التشرشيفة وهو عبارة عن قماش يتدلى من أعلى الصـدر إلى فوق الركبتيـن ويكون هذا القماش من نفس قماش الفستان وهذا مايعرف بالشامية ، كمايكون مزين بشرائط من حرير على حافة الكمين وحول حافة الشامية و في أسفل الفستان أي بشكل محاط عليه.
3- الحواق:
ترتديه النساء أكبر سناً في المنطقة بصفة عامة والعروس بصفة خاصة ترتديه يوم زفافها مع الشرق و ذلك لتأكيد على مدى تشبثها بعادات المنطقة وأصالة المرأة البيضية و بالتالي الحواق هو عبارة عن قماش من نو ع خاص يفصـل على شكل شريط طويل ذو لون محدد (الغالب هو اللون الأبيض) ينمق و يلمع تلفه المرأة حول رأسها بعد أن تصنع مايسمى به المقرون.
4- المقرون:
هو قمـاش من الفينة (قماش مغربل ) تضعه المـرأة على رأسها ليتدلى على كتفيها و تلف حوله مايسمى بالحواق (الكنبوش ) ، وقد يكون مصنوع هذا الأخير من قماش أو صوف وترتدي كلاهما حسب الطقس .
الحزام:
يصنع هذا الأخير من الصوف أو الخيط تشد المرأة به وسطها ويكون مزركش يزين في نهايته بنواويش و كما يعرف بتسمية (البثرور) في المنطقة.

توجد عدة أنواع من الحلي مختلفة الأشكال و الأستعمال
1- الذهب: عرفت المنطقة بـ:
اللويز : يوضع عدد من حبات اللويز في خيط من الجوهر و يتوسط هذا الخيط قطعة من الذهب تعرف بـ الدبلون ويسمى هذا الأخير بمطرق اللويز وإلى غاية يومنا هذا لازالت بعض النساء تستعمل محافظة على هذا النوع من الذهب
الأساور: تختلف هذه الأساور من حيث شكلها ووزنها و الرسوم الموجودة بها
سوار الصم و الزهر : هما نوعان الصم والزهر ويختلفان في الوزن أي الصم أكثر وزناًمن الزهر بحيث يكون أكثر من 20غ والزهر أقل من 20غ من حيث الشكل و النقوش الأول تكون به نقوش مختلفة وحسب الذوق و الثاني به نقوش الأزهار .
لبسايس: (أساور حجم صغير) هي أساور تختلف عن ماسبق ذكره أقل عرضاً ووزناً و عدداً فقد تكون إثنان مرصعة باللويزأو سبعة بها نقوش مختلفة
الأقراط : تستعمل المرأة نوعان من الأقراط
المشاريف : ذات شكل دائري مسنن في أسفل وذات حجم كبير
الأخراص: تصنع بالمرجان وتزين وفي أسفلها كويرات من الذهب
2-الفضة: لقد ابدع بعض الحرفين في المنطقة بصناعة الحلي التقليديةمن الفضة
الأساور: هي أساور متنوعة مثل الأساور المصنوعة من الذهب (الصم و الزهر) أي العريض والرقيق والمنقوشة بأشكال مختلفة
البريم و الخلخال والذوادي: توضع في الرجل ولكل واحدة منها شكل خاص
البريم: وهوعبارة أسلاك فضة رقيقة ينتهي جنباه بحلقتين هما على شكل زهرتين
الخلخال: ينتهي جنباه بكتلتين صغيرتين لايقفل حتى يعطي نظرة جميلة.
الذوادي: يقفل جنباه بمفتاح فضي رقيق .
الحزامة: وهوحزام فضي يتكون من قطع فضية مستطيلة أو في شكل زهور يرتبط بعضها البعض واسطة حلقات يقفل بواسطتها و تختلف حسب الشكل .
الخواتم : توجد بعدة أشكال و بها نقوش مختلفة تصنع حسب النوع و الذوق .



صــــــناعة الجلـــــــود

تعتبر منطقتنا منطقة رعوية مما جعل مادة الجلد متوفرة تمكن السكان من صناعة جلدية تستعمل في الأغراض والحاجيات وتسهم بشكل كبير في توفير المادة الأولية التي تشجع على ابتكار الحرفة والحفاظ عليها لأن حاجة الإنسان لذلك تركته يسارع إلى تحديد المنتوج وطريقة الاستعمال مراعاة للزمان والمكان



الشكوة
تصنع من مختلف جلود المواشي تستعمل لاستخلاص اللبن والزبدة بطريقة تقليدية بسيطة
من الحليب





القـــربة
وتصنع من جلد الماعز لها أهمية كبيرة في حفظ الماء وتبريده بدرجة مناسبة يضاف إليها مادة القطران التي تعطي الماء طعما آخر.

المــــزود
يصنع من جلد الماعز أو الغنم عادة ويستعمل في حفظ الدقيق , القمح , الشعير , الروينة ,التشيشة وكل المأكولات الخاصة بالمنطقة .

العكـــة
وتصنع من جلد الشاة أو الماعز تستعمل لحفظ السمن (الدهان ) أو الزبدة أو مشتقاتهما وتحافظ العكة على هذا المنتوج دون أن يحدث أي تغيير في اللون أو الطعم .

صناعة السروج






بعض الأدوات التقليدية
البيض منطقة سهبية يوجد بها مساحات كبيرة من الحلفاء هذه المادة الإقتصادية .
لهذا ل لم تبخل أنامل أهالي المنطقة وتفنت في صناعة بعض أوانهم المنزلية بها، فلا تخلو أى بيت من هذه الأواني مثل كسكاس –طبق –حصيرة وغيرها.
الطبق



وهو من الأدوات المساعدة في تحضير الطعام "الكسكس" وهو مصنوع من الحلفاء


الكسكاس




يصنع الكسكاس من مادة الحلفاء المتوفرة بالمنطقة حيث يساعد كثيرا في انضاج الطعام

الرحى

تعتبر من أقدم أدوات تجهيز الأغذية استعدادا لطهيها ، وهي عبارة عن قطعتين مستديرتين من الحجارة الصلبة توضعان الواحدة فوق الأخلاى ، ويوجد في القطعة العلوية ثقب تثبيت به قطعة من الخشب ، وذلك لتدويرها ، حيث يمكن طحن الحبوب الموجودة بين الحجرين حتى تصبح مسحوقة تماما ، جاهزة للطهي
الأكلات المشهورة بالبيض
- الكسكس (طعام) - البركوكس(المردود) - السفوف – الرفيس – المشوي – المعكرة – التشيشة المفلقة- طعام الحشايش – تمقت – الرزيرزي - الرب.
الرفيس: وهي أكلة تقدم لأعز الضيوف وفي المناسابات كالأعراس والختان وفي الأعياد .
طريقة تحضيره: سميد متوسط – تمر حميره – زبدة أو زيت – دهان.
نبسس السميد بالإستعمال زبدة أو زيت +ملح + قليل من الماء حتى نتحصل على عجينة متماسكة نضعها على شكل خبزات وتطيب في طجين الخبز ثم نقوم بدقها , جيداً
من جهة آخرى نأخذ تمرحميره ننضفه جيداً بحيث ننزع النواة وجميع الشوائب ثم نضعه يفور بعد ذلك نمرس هذا التمر ومن المستحسن إضافة قليل من الزبدة حتى تكون عملية المرس سهلة.
وبعدها نخلط التمر والخبز بإضافة الدهان شيئاً فشيئاً, ويقدم ساخن مع اللبن أو الشاي.
المعكرة: وهي مشابهة إلى حد كبير الرفيس إلا أنها كانت تحضر لأخذها في السفر.
طريقة التحضير: سميد متوسط –تمر حميرة- دهان
ننضف التمر جيدا و ننزع النواة نضعه في قصعة نقلي السميد على نار هادئة حتى يحمرثم نضيفه إلى التمرمع قليل من الملح ويخلط الجميع مع عملية الدلك وإضافة الدهان شيئا فشيئا حتى نتحصل على شكل عجينة يسهل تشكيلها تقدم مع الشاي
الميزة في المعركة أنها قابلة للأكل لمدة طويلة بعد تحضيرها.


الرزيرزي: كليلة +التمر حميرة +الدهان
ننظف التمر جيدا ثم نضع فوقه الكليلة ويفور الجميع مع بعض وبعد ذلك نخلط الجميع مع الدلك الجيد ونضيف الدهان شيئافشيئا حتى نتحصل على عجينة متماسكة نعطيها الشكل الذي نرغب فيه.
الميزة فيها أنها تحضر لأخذها في السفر لأنها صالحة للأكل لمدة طويلة بعد تحضيرها
تمقـته:
طريقة التحضير: نأخذ القمح بعد تنظيفه نقلوه على نار هادئة حتى يحمر بعد ذلك نطحنه في الرحة حتى يصير دقيق ثم نغربله نتحصل على مايسمى با"الروينة" ثم نضف إليها –السكر، الكمون والملح- ثم نضع الدهان يسخن ثم نضيف إليه قليلا من الروينة إلى درجة الغلايان تأكل ساخنة. هذه الكيفية تقدم بمناسبة إزدياد مولود .
الرُّبْ: هو عصير التمر مفيد للصحة
طريقة صنع الرب: نأخذ مقدار 2 كلغ من التمر حميرة تغسله ونضعه يطيب جيدا بعد ذلك يعصر بواسطة قطعة قماش تكون رقيقة جدا ثم نعيد العصير المتحصل عليه يطهي مرة أخرى بإضافة خبيزة من الشعير أو قطع من الكليلة حتى نتحصل على عصير عاقد
نضيف الزبدة أو الدهان إلى هذا العصير (الرب) ويأكل مع الخبز ومن الأفضل خبز المطلوع الذي يحضر في البيت.
الدهان:
طريقة صنع الدهان نضع الزبدة فوق النار بعد أن تذوب نصفيها ثم نضعها مرة ثانية فوق النار ونضيف إليها قليل من تشيشت الزرع ( الشعير) لدرجة الغليان وبعدها يصفى السائل من التشيشة وهكذا يصبح دهان .
الكليلة :
طريقة صنع الكليلة: نضع كمية من اللبن في قدر يطيب لمدة من الزمن ثم نضعه في قطعة قماش رقيقة ونقوم بعصره وهكذا نتحصل على مادة متماسكة تسمى الكليلة.

الطعام أو الكسكس


ولي ماشبعش هاهو بومصور
وبعدها كاس شاي معقر







الفعاليات الثقافية

إذا كانت المنطقة قد عرفت عبر الأزمنة بتاريخها العريق و موروثها الثقافي الأصيل فهي كذلك موقع إلهام أسر الكتاب و الباحثين و الشعراء
ما إيزابيل أبرهارت إلا واحدة من هؤلاء حيث ضاقت عليها الدنيا بما رحبت فاحتضنتها مدينة العين الصفراء و أسرها كرم أهلها و تسامحهم فلم ترضى بديلا عنهم إلى أن وافتها المنية بينهم ذات يوم من سنة 1904 إثر فيضان واد العين الصفراء تاركة مادة علمية و أدبية مازالت تثير اهتمام الباحثين و الدارسين في ضلال الإسلام الدافئة(دار فاسكال/باريس 1906)
- في بلاد الرمال(مطبوعات طوماس/بون 1914)
- أوراق الإسلام(دار فاسكال/باريس 1920)
- ملاحظات التاريخ(دار فاسكال/باريس 1908)

و نحن نتحدث عن الكاتبة الصحفية إيزابيل لا بد أن نتذكر ريحانة العين الصفراء,تلك الزهرة التي فاح أريجها فتعطرت به كل النفوس الزكية التي عرفتها"الزهرة رابحي"و المعروفة في عالم الصحافة و الأدب باسم "صافية كتو"كانت كتابتها تعج بالحساسية الفرطة تجاه كل ما هو جميل فقد تفننت بإرادتها الحالمة في تأسيس كوكب بنفسجي لا يعرف إلا الصفاء و الجمال و كانت الشاعرة تغني الطفولة و الطبيعة و الحنان و الفنون و تحتفي بالسلام و الحرية و الأم و الأرض إلى أن وافتها المنية يوم 29 جانفي 1959 بالجزائر العاصمة مخلفة رصيدا معرفيا ما زال يحضى بالدراسة و الاهتمام منه:
- مجموعة قصصية "الكوكب البنفسجي"
- منتخب شعري "صديقتي القيتارة"
- مجموعة قصصية للأطفال "زهرة الرمال"
- رواية موضوعها نفسي إجتماعي"لم تطبع"
و ليس للعقم في قاموس النطقة موطأ قدم,فهي لم تعرف يوما رغم تعاقب الأيام و السنين إذ مازالت تعج بكم هائل من الكتاب و الباحثين و الشعراء و الفنانين الذين أثروا الساحة الثقافية و الفنية بما جادت به قرائحهم و ما ألهمتهم إياه هذه الأرض الطيبة من عمق التاريخ و أصالة التراث و متغيرات الراهن.

*الكتاب و الباحثون:
- إن تنامي ظاهرة الكتابة في الآونة الأخيرة و تزايد عدد الكتاب و الباحثين,دفع مديرية الثقافة إلى تنظيم ملتقى جهوي لهذه الشريحة كل سنة تعرض فيه الأعمال و تناقش فيه الأفكار و في هذا المجال نحصي عددا لابأس به من الكتاب و الباحثين الذين طبت أعمالهم.
*الأستاذ الباحث خليفة بن عمارة(الحلم و الملك,السيرة البوبكرية,اللانسلاخ)
*خليفي عبد القادر(من الوروث الثقافي)
*محمد معروف ولد جلول(حوار أم جدل)
*بلية بغداد(النظم الصوتي في القرآن و الترجمة)و غير هؤلاء كثير, بالإضافة إلى كوكبة أخرى من الشباب و التي لم تطبع أعمالها بعد.

* الشعراءتحصي ولاية النعامة نخبة مميزة من الشعراء منهم محمد بوحميدة صاحب ديوان "المآسي و التآسي"و الشاعر بوزيان عبد القادر صاحب ديوان الرؤية البوزيانية من خلال القصائد الشعبية و الشاعر نقاز جلول و الشاعر خيدوري عبد القادر و غيرهم كثير.

الفن التشكيلي

- عرفت الحركة المسرحية بولاية النعامة حركات مد و جزر كثيرة بين انتعاشه و انتكاسه حيث تكونت عدة فرق مسرحية شاركت في مهرجانات وطنية و دولية منها:فرقة مسرح القرية,فرقة مسرح الأجواء,فرقة جنوب جيلالة للمسرح و السينما و الشباب,فرقة طليعة روح الأدب المسرحي...إلخ
الحركة الجمعاوية- تسجل الحركة الجمعاوية نموا متسارعا و خاصة في الآونة الأخيرة إذ نحصي أزيد من 741 جمعية متعددة التخصصات منها أزيد من 77 جمعية في ميدان الفن و الثقافة موزعة عبر تراب الولاية يتواجد العدد الأكبر منها بمدينتي المشرية و العين الصفراء باعتبارهما أكبر التجمعات السكانية بالولاية.

المحطات الطبيعية- تراث الولاية لا يقتصر على الموروث الثقافي فحسب بل يتعداه إلى مناظر طبيعية خلابة من واحات و رمال و جبال و محطات طبيعية تستحق عناء السفر للتمتع بها.
- عين عيسى الواقعة بجبل عيسى على ارتفاع 1623م
- حمام عين ورقة
- واحة تيوت
- واحة مغرار
- بحيرة عين بن خليل